لماذا نبنيها؟
المشكلة ليست نقص المعلومات، بل تشتتها.
يستطيع الطالب الوصول إلى آلاف الصفحات والمقاطع، لكنه يحتاج قبل ذلك إلى بنية تقول له أين يبدأ، وما الأساسي، وكيف ينتقل من الفهم إلى التطبيق. لذلك لا نتعامل مع الدرس كصفحة منفصلة، بل كجزء من رحلة تعلم مترابطة.
هدفنا أن تقل المسافة بين «أين أجد المعلومة؟» و«هل فهمتها فعلًا؟».











